أحمد بن عبد الرزاق الدويش
250
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
وقوله عليه الصلاة والسلام : « كان فيمن كان قبلكم رجل به جرح , فجزع فأخذ سكينا فحز بها يده , فما رقأ الدم حتى مات ، قال الله عز وجل : بادرني عبدي بنفسه ؛ حرمت عليه الجنة » ( 1 ) متفق عليه ، وقوله صلى الله عليه وسلم : « من قتل نفسه بشيء عذب به يوم القيامة » ( 2 ) متفق عليه من حديث ثابت بن الضحاك الأنصاري ، وإنما الواجب عليه الصبر والتحمل واللجوء إلى الله سبحانه , وسؤاله الفرج ، وهو القائل سبحانه : { أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ } ( 3 ) والقائل : { فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا } ( 4 ) { إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا } ( 5 ) .
--> ( 1 ) رواه من حديث الحسن عن جندب بن عبد الله البجلي رضي الله عنه : أحمد 4 / 312 ، والبخاري 4 / 146 ، ومسلم 1 / 107 برقم ( 113 ) ، وأبو يعلى 3 / 96 برقم ( 1527 ) ، وابن حبان 13 / 328 ، 329 برقم ( 5988 ، 5989 ) ، والطبراني 2 / 161 برقم ( 1664 ) ، والبيهقي 8 / 24 ، والبغوي 10 / 155 برقم ( 2525 ) ( 2 ) صحيح مسلم الإيمان ( 212 ) , مسند أحمد بن حنبل ( 1 / 290 ) . ( 3 ) سورة النمل الآية 62 ( 4 ) سورة الشرح الآية 5 ( 5 ) سورة الشرح الآية 6